التعايش مع السكري

نصائح مفيدة للتعايش مع مرض السكري

ما هو مرض السكري؟

ما أعراضه وما أنواعه المختلفة؟

السكّري هو حالة تكون فيها نسبة السكّر في الدم (المعروف باسم جلوكوز الدم) مرتفعة جداً بسبب عدم قدرة الجسم على استخدام الجلوكوز نتيجة نقص الأنسولين أو لأن الجسم لا يستخدم الأنسولين على النّحو المعتاد (مقاومة الأنسولين).

نحصل على الجلوكوز في دمنا من تفتيت مختلف أنواع الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات. وتتضمّن الأطعمة الكربوهيدراتية الخبز والأرز والمعكرونة وحبوب الإفطار والبطاطا والبقول والعدس والفواكه والحليب والسكّر والبسكويت والكعك.

 

أعراض السكري

قد تختلف أعراض مرض السكري غير المشخّص من شخصٍ لآخر، ومن بين أعراضه الشائعة:

  • التبول على نحو أكثر من المعتاد وخاصةً أثناء الليل.
  • زيادة الشعور بالعطش.
  • الإرهاق الشديد.
  • فقدان الوزن دون سبب واضح.
  • حكة في الأعضاء التناسلية أو الفطريات المتكررة.
  • بطء التئام الجروح والإصابات.
  • تشوّش الرؤية.

ومن الجدير بالذكر أن العديد من مرضى السكري (النوع الثاني) قد لا يشعرون بأي أعراض في المراحل الأولى من المرض وغالباً ما يتم اكتشاف المرض في فحص طبي روتيني لدى الطبيب المعالج.

 

الأنواع الثّلاثة للسكّري

السكّري النوع الأول

يحدث السكري من النوع الأول عندما يهاجم الجسم الخلايا التي تُفرز الأنسولين ويدمرها.

وقد يحدث هذا في أي مرحلة عمرية ولكنه أكثر شيوعاً لدى الشباب.

 العلاج

لا يمكن الشّفاء منه تماماً حيث يتعيّن على المرضى استعمال حقن الأنسولين عدّة مرات في اليوم مدى حياتهم.

يحدث السكري من النوع الأول عندما يهاجم الجسم الخلايا التي تُفرز الأنسولين ويدمرها.

وقد يحدث هذا في أي مرحلة عمرية ولكنه أكثر شيوعاً لدى الشباب.

 العلاج

لا يمكن الشّفاء منه تماماً حيث يتعيّن على المرضى استعمال حقن الأنسولين عدّة مرات في اليوم مدى حياتهم.

السكّري النوع الثاني

يبلغ عدد المصابين بمرض السكّري في المملكة المتحدة 3.2 مليون شخص.

ومن المعروف أن فقدان الوزن يساعد على الوقاية من السكّري النوع الثاني لدى الأشخاص المعرّضين للإصابة به.

 عوامل الخطر الرئيسية

  • السمنة
  • وجود تاريخ عائلي للسكري.

 العلاج

يتضمن العلاج عادةً اتباع نظام غذائي خاص إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية مع أول تشخيص للمرض، إلا أن العديد من الأشخاص يحتاجون لتناول أقراص دواء والأنسولين مع مرور الوقت.

يبلغ عدد المصابين بمرض السكّري في المملكة المتحدة 3.2 مليون شخص.

ومن المعروف أن فقدان الوزن يساعد على الوقاية من السكّري النوع الثاني لدى الأشخاص المعرّضين للإصابة به.

 عوامل الخطر الرئيسية

  • السمنة
  • وجود تاريخ عائلي للسكري.

 العلاج

يتضمن العلاج عادةً اتباع نظام غذائي خاص إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية مع أول تشخيص للمرض، إلا أن العديد من الأشخاص يحتاجون لتناول أقراص دواء والأنسولين مع مرور الوقت.

سكري الحمل

قد يحدث هذا النّوع من السكّري أثناء الحمل. عادة ما يتمّ تشخيصه بين الأسبوع 20 و 28 من الحمل.

ويزول المرض بشكل طبيعي بعد ولادة الطفل، ولكن من المعروف أنّ مَن لديهم تاريخ مرضي لسكّري الحمل أكثر عرضة لخطر الإصابة بالسكّري النوع الثاني في مراحل متقدمة من حياتهن.

سيقوم طبيبكم عادةً بفحصكم مرة في السنة للتأكّد من عدم إصابتكم بالسكّري. وفي حال حدوث أي حمل في المستقبل، يجب أن يتمّ فحصكم في الأسابيع 20 و28 من الحمل.

 عوامل الخطر الرئيسية

  • إصابة أحد الوالدين بالسمنة.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بمرض السكري (لدى الوالد أو الأخ أو الأخت).
  • ولادة جنين ميت دون سبب واضح (وفاة حديثي الولادة).
  • ولادة طفل ضخم جداً في حمل سابق (بوزن 4.5 كلغ/10 أرطال أو أكثر).
  • إصابة سابقة بسكري الحمل.
  • وجود عرق جنوب آسيوي أو كاريبي أسود أو شرق أوسطي في العائلة.

قد يحدث هذا النّوع من السكّري أثناء الحمل. عادة ما يتمّ تشخيصه بين الأسبوع 20 و 28 من الحمل.

ويزول المرض بشكل طبيعي بعد ولادة الطفل، ولكن من المعروف أنّ مَن لديهم تاريخ مرضي لسكّري الحمل أكثر عرضة لخطر الإصابة بالسكّري النوع الثاني في مراحل متقدمة من حياتهن.

سيقوم طبيبكم عادةً بفحصكم مرة في السنة للتأكّد من عدم إصابتكم بالسكّري. وفي حال حدوث أي حمل في المستقبل، يجب أن يتمّ فحصكم في الأسابيع 20 و28 من الحمل.

 عوامل الخطر الرئيسية

  • إصابة أحد الوالدين بالسمنة.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بمرض السكري (لدى الوالد أو الأخ أو الأخت).
  • ولادة جنين ميت دون سبب واضح (وفاة حديثي الولادة).
  • ولادة طفل ضخم جداً في حمل سابق (بوزن 4.5 كلغ/10 أرطال أو أكثر).
  • إصابة سابقة بسكري الحمل.
  • وجود عرق جنوب آسيوي أو كاريبي أسود أو شرق أوسطي في العائلة.